ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن “المخابرات المغربية هي أكثر نجاحا في اختراق المجتمعات الغربية وتقديم خدمات استخباراتية لها ”، مشيرة إلى أن المغرب يلعب دورا محوريا داخل أوروبا من خلال تبادله لـ”معلومات استخباراتية مهمة”، تهم “نسف محاولات اعتداءات إرهابية”.
وقالت الصحيفة الأمريكية، نقلا عن رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية عبد الحق الخيام، إن المغرب قدم معلومات استخباراتية، لكل من فرنسا، بلجيكا، وإسبانيا، في قضايا تهم عمليات إرهابية بأوروبا، كما أشارت ذات الصحفية، إلى أنه تم إنشاء مكتب تحقيقات القضائية أو ما يسمى “FBI” المغرب وهي جزء من الخطة الأمنية التي قام بها المغرب، والتي تم من خلالها جرى تفكيك خلايا متطرفة” يورد المصدر ذاته.
وشدد التقرير على أن المملكة المغربية، بخلاف بلدان مجاورة لأوروبا، سعت بشكل بارز، إلى تقديم ما بحوزتها من معلومات إستخباراتية، لحكومات أوروبية، كانت في حاجة لها.
وأفادت الصحيفة “ أن المغرب، بالرغم من موقعه، يعتبر بمنأى من التهديدات الإرهابية التي تهدد دول المنطقة وكذا دول شمال أوروبا، وذلك راجع للتأهب الأمني، والإجراءات الإستباقية التي قام بها.
الحمد لله على نعمة الأمن