أثارت تدوينة الداعية البيجيدي أحمد الشقيري الديني حول الساعة الإضافية زوبعة من الانتقادات والجدل بين المتصفحين المغاربة، الذين انقسموا إلى مهاجم ومبرر.
فالساعة الإضافية حسب الداعية أفسدت على الناس دينهم ودنياهم، ومن أبرز مساوئها حسب تدوينة المتحدث على موقع فيسبوك “إفسادها وقت الجماع على الزوجين”.
التدوينة التي أدنى ما يمكن وصفها به هو التدوينة ال “مدوية” أفاضت قريحة المغاربة بين مدافعين عن الحزب الحاكم، وبين آخرين سخروا من نظرة المعلم المتمرس وتقييمه الضيق للأمور.
كما ضجت صفحات تويتر وفيسبوك بالتعليقات الساخرة والحادة أحيانا، وكان أولها على جدار الداعية نفسه، وجاء في بعضها:
البعض تناول التدوينة من مقاصدها السياسية والتعرض من خلالها بانتقائية لمشاكل تسيير الحكومة الحالية بشيء من التحيز والتطرق لشخوص دون آخرين:
وكان لرواد تويتر نصيب من حصة التهكم التي جرعها الداعية المصباحي بصبر وجلد:
وبعد تتالي موجات الدفاع من قبل أعضاء حزب المصباح، انهالت التعليقات المهاجمة لتطال رموز وأعضاء الحزب، متجاوزة شخص الداعية وجاء في بعضها:
وتحولت الحرب الالكترونية إلى تقاذف بالشتائم والتحقير والاتهامات بتجارة الدين:
فيما اكتفى آخرون فقط بتصحيح كلام الداعية، وتوجيهه إلى أن النظر لعلاقة الزوجين الحميمة لا تتخذ هذه المناحي الشبيهة بالمواعيد والمواسم كما هو الشأن مع الحيوانات:
ولم تُفِض التدوينة قريحة المدونين فحسب، بل صارت مادة دسمة للصحفيين والكتاب، فالصحفي حميد زيد مثلا، أدلى بدوره في مقال طويل وساخر على موقع “كود” عنوانه: “فضيلة الأستاذ أحمد الشقيري الديني قيادي العدالة والتنمية يلتحق بكتاب الرأي في موقع كود”.
واستهل كاتب المقال بقوله:
وجاء في المقال الساخر أن الداعية الذي تفوق في فهمه لخبايا عالم الجنس جاء بما لم تستطعه الأوائل، وليس التهجم عليه وانتقاده إلا تجليا لبؤس خصومه.
يذكر أن الداعية الذي أثار الجدل بتدوينته، أصر على الاستمرار في الدفاع عن موقفه رغم الانتقادات الحادة، مشاركا متابعي صفحته بالمزيد من الأحاديث والآيات المدعمة لطرحه، كما نشر مقالة خاصة تحت عنوان: “آداب الجنس المنضبطة في الإسلام ترد على الحداثة الجنسية المتسيبة”!